إلى متى ؟

عزيزي القارئ، احذرك من سلبية الاسطر التالية، فهذه اسطرٌ تروي ما امر به خلال هذه الفترة من حياتي لكنها حقيقة لابد منها

هل من الطبيعي ان نتمسك بالاشياء التي نحبها حتى لو كانت تحبطنا او تكسرنا؟

الى متى ؟

الى متى سنظل نتمسك بأمل معدوم الوجود؟

نستيقظ كل يوم متأملين التغيير، نستيقظ و نقول، يوم جديد، لكن كل يوم يعيد نفسه

صحيح ان التغيير لا يتحقق الا بتغير الشخص لنفسه اولاً، لكن كم مرةً علينا ان نغير من انفسنا؟

سؤال عجزت عن اجابته، عجزت عن اجابة نفسي الي تعبت من التغير المستمر في كل عام

أحببت، أحببت الكثير

أحببت الحياة، و خذلتني

أحببت الناس، و كسروني

أحببت نفسي، و تعبت

أحببت مهنتي، او بالأحرى أحببت كل مهنة امتهنتها، و أحبطتني

أحببت قلباً، و دمرني

أحببت العزلة، و قتلتني

أحببت الحب، و أضاعني

أحببت الموت، و أرعبني

هل الحب و هو السبب؟

هل حبي هو السبب في ضياع الشغف من حياتي؟

عدت لاسال نفسي مرةً ثانية

هل انا السبب في كل الي مايحدث و ما سيحدث؟

The definition of success

So, another day passed by and I was wondering…As always!


how eager we are to achieve big accomplishments in such a young age, thinking that’s the right way to be independent, rich, famous maybe, and our own bosses.


but did we really think of it through?, of course not!, why would we?!
we were what! 18,20,24 max probably to want all that,


And now..


after being kinda around the zone for having it all, some of us are business owners, famous public figures, successful freelancers, the list goes on..


anxiety throw it’s bomb, all the rethinking and overthinking starts AGAIN!


why on earth should I rush on doing this, and for what?!,

to be a someone who’s being judged on the first slip, or to be called the youngest in the business,…or, the first to do it instead of the one who did it right.


I’m not saying we should be sloppy and not do anything or just leaving it for the fait, you know me I always say ” we live only once ” so we definitely have to go for whatever we want immediately and not waste time,


BUT,

in the same time, we shouldn’t spend all our time in running around achievements that we should go for it smartly, wisely, and in the right time for it, their is no age for success, and no limits.


Don’t listen if someone said the opposite, or if someone made you feel that another person will beat you and have it before you, so what!, let them, or of course the usual saying… you need to be productive!.


Be productive whenever you wanna be, when you think it’s the time you will shine, and you will shine brighter than the sun.


Just take it easy on your self, breath, and you will figure it all out.

This is the story of a young adult

she may look ladylike, successfully snooty,

living only with her highest standards,

giving absolutely no shit about what’s happening with you and not caring about it.

But truth is,

she’s just living with her weirdly beautiful soul, not waiting for you to understand, but not to get away.

If you did stay, then without a doubt you’ll find serenity and joy.

Don’t wait for her to explain, just listen to her voice and you will know the story, and see the true color.

على أكمل وجه

كل واحد فينا عنده الناس القريبين له، الي يفهموا تفكيرنا من قبل ما نتكلم، يحسوا بينا من مجرد نظرة، و يعرفوا الي يسعدنا و الي يزعلنا

لكن في يوم يدخل حياتك جديد، شي ممكن يكون اقل من عادي، لكن مرغوب عند الكل، و أنت تشوفه شي كبير و غير متوقع ان يصير جزء من حياتك

..لكن للأسف

سببلك الالم لوهله، ما تعرف اذا الالم دا كان الخوف العادي من كل جديد، ولا فكرة ان ممكن بكل بساطة يوم يضيع منك، ولا انك تتمسك بيه بقوة لين ما تخسره ، ولا بس لانه .. مو نصيبك

وقتها الطبيعي انك حتروح للقريبين من قلبك و تطلب العون، لكن لاول مره، ما تحس انهم فاهمينك، او الجديد ما ناسبهم و في وجهة نظرهم هوا مجرد قرار خاطىء، حتى ممكن لاول مره تكون في نظرهم غلطان

.وصلت لمرحلة تضاعف الألم عندك، لإحساسك بالضعف من ردة فعلهم تجاه افكارك و أحاسيسك

..بس

أنا مو ضعيف، أنا حسيت بقلبي، سمعت لعقلي، حسبت خطواتي، ووصلت لطريق شبه مسدود، احتجت تفهموني فقط، تفهمو رغبتي، ما كنت احتاج النصيحة اكثر من احتياجي لعدم التشجيع الفارغ

التحديات الجديدة و الجريئة تجذبني، حتى و أنا متأكدة إني رح أكسبها زي كل مرة، و عارفة ان نهايتها ممكن توجعني

..لكن رح أفضل زي ما أنا، أنهي تحدياتي و أوجاعي على أكمل وجه، و يمكن

بسلام داخلي

شكراً 2019

31-12-2019, 00:00

الثانية الي رح ننهي فيها سنة كاملة، سنة كانت مميزة ببدايتها و نهايتها، سنة مليئة بالحب و الانجاز رغم خيبات الأمل و الصعوبات، فيها بنشكر كل الناس الي كسبناهم و كمان الي خسرناهم،لو الله ثم هما ما كنا عرفنا قيمة نفسنا و قيمة كل شخص و كل شي موجود في حياتنا

شي غريب ان سنة وحدة حسينا فيها اننا عدينا بثلاثة سنين من كثر الاحداث الي صارت فيها، كل يوم، كل اسبوع، و كل شهر كان له حدث يميزه

في الحياة العملية، جاتنا فرص ما كنا نتخيلها و لا كان يجي في بالنا اننا ممكن نوصلها و بالنسبة لنا كانت احد اهداف السنين القادمة

في الحياة العائلية، عرفنا معنى الأخوة و الايام قربتنا من بعض بطرق غير متوقعة، عرفنا مين هما الناس الي نقدر نقول عنهم عيلة، و كمان قدرنا نكون علاقات نقدر نسميها عائلية مع اشخاص كانوا هبة من الله

…و على صعيد الحياة الشخصية

2019

كانت نقلة بل ولادة شخصية جديدة، شخصية أقوى، أحن، أشجع، أركز، أذكى، وفي نفس الحين، أجن و أكثر إيجابية من أي وقت مضى، شخصية قدرت تتخطى قرارات لغيرها ممكن تكون صعبة او في وجهة نظر آخرى تكون قرارات بيد العادات و الاصول، لكنها اتخطتها بنفسها

صحيح، ان كنا نتمنى ننهي السنة بطريقة أفضل ، لكن الحمدلله انها انتهت بشكل كمان علمنا ان النهايات هيا مجرد بدايات جديدة، بداية تحديات و مغامرات لحياة جديدة

2020

.نتمى انك تكوني سنة دسمة بكل ماهوا جميل، ايجابي، و مليء بالحب، الانجاز، و القوة

.نتمنى تكوني سنة سعيدة على الجميع

…كيف نُحِب

بعد عدة سنين… ها أنا أتساءل و لأول مرة يا أبي، ان أحببتني يوماً

بعد عدة أشهر… لم أكن صادقة يوماً حين أخبرتك أني أحبك، لكنني، احترمتك

بعد عدة أيام… هل أحببتك؟، و هل سأحبك لآخر يوم؟

بعد آخر العمر… سأظل أحبك، يا أمي

بعد كل لقاء… سنظل نحبهم مهما ساءت الظروف

بعد كل شروق… أقع في حب الفرص الجديدة التي وهبنا بها الله

بعد ساعات العمل… لطالما شعرت بلذة حب الإنجازات العظيمة و لو كانت بسيطة

بعد ذلك النهار… أحببت نبضات قلبي المتعثرة

بعد منتصف الليل… تلك اللحظات التي اقضيها بين النجوم..كم أُحب مشاعرها

بعد اليوم… هل ستخبروهم بحبكم؟

..بعد أن تغلق عينيك و قبل بزوغ فجر جديد… أخبرني ان يوماً، أحببتني

كلام ناس

اليوم سألت سؤال، هل ممكن تخون مشاعرك عشان تسمع كلام عقلك؟

.أغلبية الناس أخدوا صف عقلهم

هل دا يعني ان القلب مجرد مضخة دم؟، طيب إذا الكلمة الأخيرة كانت كلمة العقل، ليش النبض هوا أول شي  نخاف عليه لما أحد يغمى عليه؟

.لان بين آخر نفس و الموت نبضة وحدة

“أكيد دحين رح تقولوا “يعتمد، في أشياء لازم تتشاور فيها مع قلبك وعقلك، و في أشياء بديهيه بعقلك

.العقل مو دايماً هوا مقياس القرارات الصح و العقلانية

 أنت رح تعيش مرا وحدة، أفتكر كل موقف قلبك فز فيه، وجاك احساس، حلو كان أو مُر، بس ما أعطيته أي اهتمام لان أنت عقلاني، بعدها، و قبل ما تغمض عينك و تنام، تفتكر النبض الي هزك وقتها، و عقلك يقلك ياليتني سويت كدا، هل رح تضمن تاني يوم انك تصحى، و ترجع تدور على النبض دا؟ طبعاً لا

و صح ان كل واحد فينا كبر بطبيعة عيلته، ولو عاداته و تقاليد أهله، أصولهم و تربيتهم، بس فين الغلط لو أنا قررت أطلع عن التقاليد دي عشان قلبي يبا يعيش، مو لازم كل مرا قلبي يدق فيها أفكر بأجداد أجدادي عشان أقرر الدقة دي تستاهل تتعبر، أو لا بلاش عقلي يقول فكري بكلام الناس أول

بس أنا ما بسوي شي غلط، أنا فقط أبا أعيش، أبا أعيش بدون ما اندم إن في، أيام ،أو أحد، أو فرص ، ضاعوا مني، و سبت الدنيا و قلبي متحسر، بسبب كلام و تفكير الناس

أنا مع ان العقل و التفكير الواعي مهمين في الشغل و المستقبل، دراسة، اجتماعات، قرارات موظفين، إدارة،… بس ما لاحظتوا؟..ان قلبكم كان لو القرار في اختيار مهنتكم و الطريق الي تبو تكملوا بيه مستقبلكم؟

.لأنكم ببساطة تحبوه و تلاقوا نفسكم فيه

ما أقول إني ما افكر قبل أي قرار أتخذه، بس بعد تفكير يدوم ساعات لين الصداع، تجيني ماما و تقلي الجملة الي أنا كمان دايماً أقولها لنفسي و الي تحل أغلب مشاكلي

“إيش حاسة “

مسج السعادة

من و نحنا صغار، تقريباً في عمر ال ٦ سنوات كان كل واحد فينا عنده تصور لايش يبا يصير لما يكبر، الي طيار، دكتور، مهندس، معلم…إلخ

تمر السنين و كل ما ننتقل لمرحلة جديدة نتمنى نوصل للي بعدها أسرع، و كنا نشوف ان بعد المرحلة الجامعية رح نرتاح، و رح نتوظف و يصير عندنا الراتب الي رح ننبسط و نعيش بيه

و أخيراً آخر اختبار جامعي يخلص، نستلم الوثيقة، و نرجع لموال كل واحد إيش و فين رح يشتغل، وظيفة حكومية، خاصة، أو عمل حر و في النهاية كل واحد يشوف طريقه

..لكن كلنا لسا يجمعنا شي واحد

،خلوني أرسملكم صورة ذهنية و عيشو معايا للحظة

بداية الشهر و أنت بترتب جدول أعمالك و بتستعد بأقوى ماعندك عشان تقدم الأفضل، يوم ورا يوم و أنت لسا بتكرف و تتعب، تشوف اعمالك و تفتخر بنفسك، عملائك بيقدروك و فريق العمل بيحترمك، و من مشروع لمشروع، و من عميل لعميل

.! بين يوم و ليلة، تصحى من النوم على رسالة وصلتك على جوالك، نعم يا عزيزي انه مسج السعادة

” تم إيداع مبلغ و قدره ***** على حسابك برقم “

يا أهلا بالحب و العصافير الي تغرد من الصباح و الجو الحلو و المود العالي ( طبعا يعتمد على كل واحد متى ينزل راتبه).

لكن!!!، و بعد ساعتين إلى ٢٤ ساعة من استلامه تصفقك الحقيقة المره على وجهك، و تجيك الرسايل الي تثبتلك انك شخص بالغ عاقل معتمد على نفسه و مكروف من الواقع

( عزيزي العميل، تم صدور فاتورتك بمبلغ و قدره #### الرجاء السداد في اقرب وقت ممكن …إلخ  )

 تمسك جهازك و تفتح الموقع الإلكتروني للبنك و تشوف الحساب البنكي، و تروح لسداد، و تدفع فواتيرك و أنت لسا تضحك للدنيا

بعدها بشويا و أنت عالغدا تجيك الوالدة الله يطول في عمرها(أو زوجتك الجميلة، أو حتى الدادة) ، و تقلك نبا مقاضي للبيت، و طبعا دحين أنا شخص مسؤول و لازم أخفف على الوالدة المصاريف، و يلا دا حق المقاضي

في الطريق للسوبرماركت، السواق يقول” مدام حسابك دا الشهر #####”، طبعاً للمعلومية، أنا لسا ما اسوق لأني خوافة، فا يا اطلبلي كريم أو أوبر، أو سواق المشوار الفنان الي بياخد نص الي بقي في حسابي، المهم حولنالو حقوقه و خلصنا مقاضي و رجعنا البيت، وقت الشاهي و التكاية، تعرف من قروبات الواتس أب أن فلان أو فلانة بيتزوجو و مو بس لازم توجب معاهم لا لازم تلبس احسن لبس و مو نفس الي لبستو في فرح الي قبلو لا ما يسير،أو مدري مين بيتخرج من الثانوي ولا الجامعة، و التاني جاتو ترقية مو زيك ، مدري مين جالو بيبي و التاني مرض و سوا عملية، هنا كل دول لازم توجب معاهم و تطفر و تدعي لحسابك و نفسيتك بالرحمة…

و مع دا كلو أنت لسا تبا تطلع و تنبسط  و تروح البحر و ترفه عن نفسك، و يجوك الكارهين و يقولوك أنت بس تصرف فلوسك في اشياء مالها داعي ، أو دورلك وظيفة أحسن راتبها أعلى، وفوقها مو عاجبهم أسلوب حياتك و أنت كدا كلك على بعضك

لاحد يفهمني غلط، أنا إنسانة تحب الحياة، وتحب الأكل، و مقتنعة بحياتها، و ترتاح لما تنكرف في الشغل، و تنبببببسط لما تسعد وتدلع الناس الي يعزو عليها بهدايا، و مرا أحب احساس أني وصلت مرحلة أني اقدر أساعد ماما في شيلة البيت

ولكن في دي اللحظة، أتمنى أرجع ٢٠ سنة ورا، لما كان عمري ٦ سنين و كل همي لعبتي الجديدة، و عند مين من خالاتي رح أبات آخر الأسبوع، و متى يجي العيد عشان أعد كم حتوصل عيديتي، لما الدنيا كانت أسهل و الأهل و الاقارب كانت قلوبهم على بعض،  أكتر من اهتمامهم بفرح مين كان أكبر، و بيت مين اوسع، و منصب مين أعلى، وفلانة متى و مييييين رح تتزوج، و مين رح تعزم طبعاً

صح صعب الواحد يكون شخص مسؤول عن نفسه و بيته و لازم يراعي الأهل و كلامهم عشا نحنا ( عيلة )، و لازم فوق كل دا ان يجمع لمستقبله أو يومه الأسود زي مايقولو، لكن ما تشوفو ان الحياة قصيرة؟

و ممكن في يوم ننام و ما نصحى؟

هل أنا عايشة لنفسي و لا عشان كلام الناس؟

هل صح أني أمشي ورا تقاليد مادية لمجرد ان ( لا عيب ما يسير إيش حيقولو )؟

هل أنا عايشة عشان في يوم اسوي خير في احد و يردلي هيا بأن يتكلم عليا و على اقرب الناس ليا و أنا بسوي بأصلي معاه و ما ارد عليه ؟

هل ممكن في يوم الحياة ترجع تصير أبسط من كدا زي زمان؟

هل حيجي اليوم الي الناس تكون قلوبهم على بعض أكتر من كلامهم في بعض؟

.هل هيا دي الحياة؟

Just one

It’s almost 10 years, isn’t that long enough?!

Each year I used to ask a question, that I already knew it’s answered, and you answered it anyway with the same, every time.

I felt weak, vulnerable, not as tough as I looked with that big smile on my face, and kept waiting for it to be changed.

One day, and because of a dream you ended it with braking my soul, I woke up feeling stronger, and the game has changed ever since. But yes, I’m still waiting for a new answer to that question I stopped asking.

Still, it’s not like how it was 3 years ago, but it’s kinda better.

Way back in time, I knew how hard it is to be with you.
You have always been too close, but far to reach.
For some reason, I couldn’t keep my self away, but not exactly in love.
I wanted you to tell me one thing, so my feelings can know how to react, just one.

But hey!
I know you are too scared to say it either way.

And as always we are gonna act like nothing is ever said, till the day we go apart with regrets.

Till then my friend.

#Everyday love

They asked once, Why do you love?

I love because of her smile,
I love because she listens,
I love because of the way she moves,
I love because of the way she plays with her hair,
I loved Because she is my everyday love.

And she said,

I love because he makes me laugh,
I love because we talk,
I love because he makes my heart dance,
I love because he surprises me,
I love because he is my everyday love.